
منذ 2 أسابيع
|
مشرف
|
|
رقم العضوية : 1377
|
|
تاريخ التسجيل : 05 2007
|
|
الاهتمام :
|
|
الجنس :
|
|
المشاركات : 491
|
|
بمعدل : 0.47 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أسامة البيلى
المنتدى :
صفحه فى حياه
رد: " قصتان قصيرتان"
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة البيلى
| |
"قربان"
تفتح عربة المترو فمها. ينسكب الناس داخلها بسرعة. تغلق فمها وتجرى. حلقاتبلاستيكية تتدلى من سقف حلقها. يتمسك الناس بها كأمل أخير.
يقفمباعداً بين ساقيه. لم يقبض على الحلقات كباقى البشر. غاص بيديه حتىساعديه فى قلب اثنتين منهما. أحنى رأسه ونظر إلى الأرض فى ثبات كمن ينتظرمن يقطع عنقه. لا يتحدث ولا يغير موضع نظره.
بعد لحظات ينفتح الفم المعدنى. يسحب ذراعية بسرعة. لا يرفع رأسه إلا عندما تلمس قدماه الأرض. يسير مسرعاً مستعيداً بعض آدميته.
*****************
"صمود"
قصيرةٌهى. تكاد تقف على أطراف أصابع قدميها لتتشبث بالقضيب المعدنى اللامع فىسقف عربة المترو. ذراعها مشدود. تسبح فيه الأوردة صعوداً وهبوطاً. تغزوشعرها العديد من الشعرات البيضاء.
فىأول محطة يندفع الناس مسرعين داخل العربة. تكاد الأبراج البشرية المحيطةتسقط فوقها. لا تتزحزح عن مكانها. لا تنزلق أصابعها. كلما تكالب عليهاالبشر، زاد تمسكها بالرقعة الصغيرة التى تحتلها. بعد لحظات تصل لمحطتها. تتخلى عن أرضها. تندفع خارج العربة متمتمة بكلمات غاضبة.
أسامة البيلى
ديرب نجم
الجمعة 04/09/2009
|
اولا مش عارف اقولك حمد لله على سلامتك ولا حمدا لله على سلامتى انا
بس بما انك كنت خارج مصر وانا كنت متغرب بداخلها زينا زى بعض يعنى
والاكثر من ذلك بما انك عريس
يبقى حمدا لله على سلامتك انت ههههههه
واحشنى ياعم اسامه والله
اما بخصوص القصتان ومضمونوهما
اراك جسدت الحال بلقطات سريعة
تفتح ؛ تقفل ؛
كانى امام سيناريو
ففعل تفتح يفيد الاستمراريه ولم تقل فتحت
اى ان الحدث هذا مستمر / وهذا فى حد ذاته ايجاده مبدئية وبلاغة رائعة فى سرد الحاله التى تكاد تكون مسمتره بالفعل حتى ونحن نتكلم فالعربه ما زالت تفتح وتغلق ويتشبث من يتشبث ويخرج من يخرج
انها لحظات هدنه ما بين الأدمية وعكسها
رائع وصفك وتشخيصك اخى اسامه
لكن اسمحلى عندى طلب
ده بخصوص المترو اللى بيقعد دقايق
وحياتك تكتبلى حاجه عن واحد وقف فى قطر الصعيد من طنطا لاسيوط وعلى رجل واحده
يعنى حوالى 450 كيلو لو قولنا القطار يسير بسرعة 60 كيلو متر فى الساعه مع اهمال الوقوف _ شويه هندسه بقى)
يبقى وقف فى الحاله دى كام ساعه؟ شاطر فى الحساب ؟ ولما يطلع الرقم اضربه فى اتنين
علشان كانو مرتين والله مش مره واحده
وهنا لما ينزل يقول ايه هههههههههه هههههههههه
منور ياسعادة البيه
|
|
توقيع نور الدين مهران |
مع استاذى أحمد ابراهيم كان نفسى اكتب قصيده يحس بيها المُصطلى وتكون رماح للحق بكرامه ولى ولكنى كل ما بمسك الريشه وأقول طِلعت خلاص بَلقانى تايه ويا أخرى وأولى !
|
|
|